ظهر اسم المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية، ضمن زبائن شركة متخصصة في مكافحة الإرهاب والتجسس ومراقبة الاتصالات السلكية واللاسلكية ومحاربة تهريب الأسلحة، حسب ما أورده موقع التحقيقات الأمريكي.

ونقلت جريدة “أخبار اليوم” في عدد اليوم  الجمعة 28 نقلا عن موقع التحقيقات الأمريكي، أن إدارة الحموشي توجد ضمن أكثر من 24 مؤسسة أمنية، من بلدان أمريكا وإسرائيل وكندا والهند وإسبانيا، وتعتبر من الزبناء الرئيسيين للشركة النيوزيلندية “أونداص” المتخصصة في بيع برامج تجسسية لمراقبة ورصد حركة التواصل عبر الأنترنت، واختراق البيانات السرية لمستعملي مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي مثل “واتساب” و”جيمايل” و”تلغرام”.